ونار تجوب الأحشاء
تحرق كل ماتبقي من أشلاء
وسؤال يتردد بين حنايا ثورة مختمرة
أحاسيس مقهورة
مدونة أحاسيس مقهورة هي مدونة أدبية تعلن إننا بشر ، نحس ونشعر .. نحزن ونفرح .. نحب ونكره .. نتألم ونسعد ، هي مدونة تكتبني وتكتبكم أنا وأنتم فيها الأبطال من خلال خاطرة أو نثر أو قصة نتشارك فيها نفس المعاناة البشرية ونفس الأحاسيس الإنسانية ويكفيني إنني انثر ما يجول في الصدور ومايئن في القلوب حتى عندما يتوارى الجسد نحت الثرى تبقى حروفي وكلماتي تعبر عن قلمي وذاتي .
نفسي اروح في غيبوبة وانســـــــــى
وتتحذف من عقلي الذكـــــــــرى
نفسي يتزرعلي قلب جديد بدل قلبي إللي انكسر
نفسي احط ايدي على جرحي ألاقيه التئم
وباقي العمر يعدي من غير وجع
سامية
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

إهداء إلى ينبوع الحنان الصافي العطاء الذي لا ينضب إلى أرواح أمي وأبي الطاهرة رحمهما الله
ارفض
العنف القهر التعصب المهادنة الزيف التقنع ألــم ألــم ألــم هذه هي ضريبة الحياة على الأرض أنت تتألم إذن أنت تحيا أرضا أنت مرتاحا إذن أنت تحيا فردوسا المهم أن نفعل في حياتنا مايهبنا الراحة في الآخرة
نبذ الآخر
ونار تجوب الأحشاء
تحرق كل ماتبقي من أشلاء
وسؤال يتردد بين حنايا ثورة مختمرة
صهيل قلب موجوع
ـ 1 ـ
نفسي اصرخ واملا الكون بصوتي
نفسي أقول الأأأأأأأأه واضحة وعالية
تعبت من كتمتها في صدري
وكل ما أنسى
تفكرني مرارتها في حلقي
على ايه ولا ايه
احكى وابوح وانوح
ده القلب معبـي كتير
والدمع ينبوع
والشفايف تبتسم
والضحكة تتلون وتترسم
ومين يفهم ..مين يحس
ومين يقـــــــــول
وعلى رأى الى قال
اجيب منين ناس
لمعناة الكلام يتلوه
فاكر نفسك مين
قلبى مش لعبة فى إيدك
توديها شمال ويمين
ده حبك كان فوق راسي
وقلبــي كـــان
بحر شوق وحنين
وأنت أدرى العارفين
غاوي تكون هارون ؟
عاوز تكون شهريار؟
مش على حسابي
وكفاية وجع وأنين
إبعد بعيد
والعب لعبتك مع حد جديد
عندي خلاص ماتلاقيش
نفســــــي الغــاربـة
سقطت بأشعتها الغاربة خلف الموج الساكن بشاطئي
انتزعت معها الدموع العالقة بجدار القلب
صمت البكاء بعد أن اجهده وجع الغياب
ذهبت خلف الأفق ولم اعد أراها
أحب هذا المشهد دوما
مشهد غروب الشمس
حينما تستكين الحواس مع استكانة أشعتها
ويغرب معها فوضى قلقي وتوتري
فتنقى النفس من شوائبها وتتطهر من جروحها
لحظة صفاء نادرة أشعر بها ولو إلى حين
مع غروب شمس على شاطئ بحر
دائرتك مـغــلقة
أدور فيها كـعقرب ساعة
لا احيد عن مــداري
ليس بأختــياري
ولكنها أقــداري
تصيبني بالدوار ِ
وبعبثية الأفكار ِ

المفتـــــون
لم أكن اتصور إننى سأصبح يوما كهلا عجوزا ينتظره الموت ، فقد كنت دائما احاول اغفال نظرية الحياة والموت التي يخضع لها كل كائن حي ، لا تقولوا علي مجنون مخبول ، نعم اعلم مثلكم تماما أن للعمر ِمراحل تبدأ من الميلاد حتى الشيخوخة ثم الممات ، هذا إذا ما امهلنا القدر للمراحل البديهية للحياة ، وان كل كائن حي مصيره إلى الفناء !
ولكنى كنت اتناسى على مدار العمر إنه يوما ما سأمضي مثل غيري من سائر البشر
كان غروري بصحتي وشبابي يأخذني بعيدا عن الحقيقة فقد كنت شابا فتيا قوي الجسم، رياضيا ورشيقا، وهبنى الله الصحة في كل مراحل العمر، كنت مطمع لكل الفتيات وبؤرة حسد لكل الشباب والرجال ، وقليلا ماتراودنى فكرة الموت وكأننى مخلوق ضد الموت ، بل كلما هاجمتني هذه الفكرة كنت اتلاشاها سريعا وابتعد بفكرى عنها شاخصا إلى نفسي في المرآة لأستمد من ذاتي قوتي ويستمر غروري العاصي ، بل إننى كلما كبرت سنة أو سنوات يأخذني الغرور أكثر حينما ينظر الناس إلي ولا يصدقون ان صحتى وشبابي وطاقتى يحملون هذه السنوات من العمر ……
أحيانا كنت اتخيل أننى معجزة ربي الذي بها يخالف الله قانون الطبيعة الذي اوجده للبشر ولكل المخلوقات جميعا
ولكن الأن بعدما تعديت الثامنين من العمر بعدة سنوات وقاربت على التسعين ك
الحلــــــم

وقفت دامعة باكية صا رخة بأعلى صوتها، لتدافع عنه أمام جميع الناس من حولها، الجميع
ينظر اليها نظرة فاحصة بعيون ثاقبة تخترق ملابسها ولحمها وعظامها لتتغلغل داخل أغوارها
فى محاولة لفتح سراديب ذاتها المبهمه، وهى تلف ذراعيها حول كتفيها بكلتا يديها محاولة
احتضان نفسها بنفسها، كأنها تحمى نفسها من تلك العيون المتلصصه وتلك القوى التى تتجه
اليها
صارخة فى كل من حولها :
اتركوه، لاتسرقوه، لاتخنقوه، لم يعد لى سواه، لما تريدوا سلبه او قتله ؟
ليس كثيرا على
امتلاكه! فليس لى غيره بديلا
لماذا أنتم هكذا قساه، ساديين المشاعر، متلذذين بعذاباتى وتستبيحوا دمائى ؟
أأكل هذا لأنني أتمسك به وأابى ألا اتركه كما يأبى الغريق ألا يترك سترة نجاته ؟
ألا تعلمون انني أحيا به ومن أجله ؟
ألا تعلمون إنني معه أحلق في أفاق واسعة ألتقي فيها ذاتي التائهة مني ؟
ألا تدرون إنني به انتظر غدي في شوق حتى أراه بعيني على أرض واقعي الذى أعيشه؟
عندئذ بدأت أيادي بأذرع طويلة تمتد إليها فى شبه دائرة حولها، وكلما اقتربت الأذرع منها كلما
زاد احتضانها لنفسها اكثر واكثر طابقة على كتفيها المرتعشين ، حتى باتت تبدو
كجسدا اسطوانيا بلا ذراعين
وخرجت من حلقها حشرجة آلم وصرخة انين مدوية :
لا…. لا تجرمونى، فما فعلت محرمات ولا مجرمات
لا تحكموا عليه وعلى بالأعدام
لا تخنقوه داخلى
اتركوه يعيش فى خيالي، اتركوه ينبض داخل ضلوعي كي أس
شكر خاص لزوار مدونتي الذين تفاعلوا مع كلماتي وأحسوا بها
شكر إلــــــــي
الزوار الكرام الذين زاروا مدونتي المتواضعة
وتلامسوا مع حروفي وأحسوا معانيها
سامية فريد










